البخاري
237
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
مَا أَمْرُهُمَا إِلَّا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ : أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ ، ثُمَّ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا ، وَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ مُجْزِيًا « 1 » عَنْهُ ، وَأَهْدَى » . بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : « فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ « 2 » » وَهُوَ مُخَيَّرٌ . فَأَمَّا الصَّوْمُ « 3 » فَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ . 1633 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ قَالَ : « لَعَلَّكَ آذَاكَ ، هَوَامُّكَ قَالَ : نَعَمْ . يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوْ انْسُكْ بِشَاةٍ « 4 » » .
--> ( 1 ) بالنصيب على القول بأن ( ان ) تنصب الجزأين ، أو خبر ( كان ) محذوفة ، أي يكون ( مجزيا ) وهو بالياء هكذا في اليونينية ، وكشطها في الفرع ، ويرى ابن حجر ان النصب خطأ من الكاتب ؛ ونازعه في ذلك العيني ورواية أبي ذر والأصيلى وابن عساكر : ( مجزىء ) - بالرفع وبالهمزة ، واليائى من ( أجزاه ) بمعنى قضاه ووفاه ، والثاني من ( أجزأه ) بمعنى كفاه ، وأغنى عنه . ( 2 ) من آية : ( 169 ) من سورة : ( البقرة ) . ( 3 ) للكشميهنى ، كما في الفتح : ( فأما الصيام ) . ( 4 ) لأبى ذر عن الكشميهني : ( شاة ) بحذف الجار - أي اذبح شاة ، وعلى ما في الأصل يكون ضمن : ( انسك ) معنى ( تقرب ) فعداه بالباء ، أي اذبح مقربا ( بشاة ) .